غرامات الفوترة الإلكترونية في الإمارات وفق قرار مجلس الوزراء رقم 173 لسنة 2026

الإجابة المختصرة

ما غرامات الفوترة الإلكترونية في الإمارات؟ يحددها قرار مجلس الوزراء رقم 173 لسنة 2026. عدم تطبيق النظام، ومنه عدم تعيين مزوّد خدمة معتمد: 5,000 درهم، ثم 5,000 درهم شهرياً، بحد أقصى 50,000 درهم خلال أي 12 شهراً متتالية. وكل فاتورة إلكترونية لم تُصدر ولم تُرسل: 100 درهم، بحد أقصى 5,000 درهم في الشهر الميلادي، ومثل ذلك للإشعارات الدائنة.

آخر مراجعة على موقع وزارة المالية:

ميزان في إحدى كفّتيه عملات وفي الأخرى مستند عليه علامة صح
الجزاءات الأربعة في الجدول الملحق بقرار مجلس الوزراء رقم 173 لسنة 2026[1]
البندالمخالفةالغرامةالحد الأقصى
1عدم تطبيق المُصدر أو المستلم لنظام الفوترة الإلكترونية وفق القرار 244 لسنة 2025، ومنه عدم تعيين مزوّد خدمة معتمد (أ)؛ أو عدم استمرار المستلم، بعد التطبيق، في الوفاء بالتزاماته كمستلم وفق القرار 243 لسنة 2025 (ب)5,000 درهم عن المرة الأولى، و5,000 درهم عن كل شهر أو جزء منه يستمر فيه عدم الالتزام50,000 درهم خلال أي 12 شهراً متتالية[1]
2عدم إصدار المُصدر فاتورةً إلكترونية وإرسالها إلى المستلم عبر نظام الفوترة الإلكترونية100 درهم عن كل فاتورة إلكترونية5,000 درهم في الشهر الميلادي[1]
3عدم إصدار المُصدر إشعاراً دائناً إلكترونياً وإرساله إلى المستلم عبر النظام100 درهم عن كل إشعار دائن إلكتروني5,000 درهم في الشهر الميلادي[1]
4عدم إبلاغ المُصدر أو المستلم مزوّدَ الخدمة المعتمد المعيَّن بأي تغيير في البيانات المسجلة لدى الهيئة الاتحادية للضرائب250 درهماً عن كل يوم تأخير أو جزء منه5,000 درهم في الشهر الميلادي[1]

ما غرامات الفوترة الإلكترونية في الإمارات اليوم؟

يحدد قرار مجلس الوزراء رقم 173 لسنة 2026 الجزاءات الإدارية لمخالفة تشريعات الفوترة الإلكترونية في جدول ملحق به (المادة 3(1))، وفيه البنود الأربعة المعروضة أعلاه، وإليه تحيل إرشادات الوزارة (الإصدار 2.0، القسم 11.2) في جزاءات الفوترة الإلكترونية. والمُصدر هو من يلتزم بإصدار الفواتير والإشعارات الدائنة الإلكترونية وإرسالها، والمستلم هو من يتلقاها عبر النظام (المادة 1).

والبند الأول هو أكثر ما يُسأل عنه، ويشمل مخالفتين: عدم تطبيق النظام وفق القرار 244 لسنة 2025، ومنه صراحةً عدم تعيين مزوّد خدمة معتمد؛ وعدم استمرار المستلم، بعد أن طبّق النظام، في الوفاء بالتزاماته كمستلم وفق القرار 243 لسنة 2025، ومنها معالجة الفواتير والإشعارات الدائنة الإلكترونية عبر النظام (القرار 243 لسنة 2025، المادة 6(3)).

ويُحسب البندان الثاني والثالث بالمستند: كل فاتورة إلكترونية أو إشعار دائن إلكتروني لم يُصدره المُصدر ولم يرسله عبر النظام. أما البند الرابع فيُحسب بأيام التأخير في إبلاغ مزوّدك بتغيّر بياناتك المسجلة لدى الهيئة الاتحادية للضرائب، ويحدد القرار 243 لسنة 2025 (المادة 5(3)) مهلة هذا الإبلاغ الكتابي: خمسة أيام عمل من تأكيد الهيئة للتعديل.

المصادر: [1][4][7]

ما الذي تغيّر عن قرار مجلس الوزراء رقم 106 لسنة 2025؟

يلغي قرار مجلس الوزراء رقم 173 لسنة 2026 القرارَ رقم 106 لسنة 2025 (المادة 4)، ويسري من اليوم التالي لنشره في الجريدة الرسمية (المادة 5). وهذه المقارنة بنداً ببند:

القراران 106 لسنة 2025 و173 لسنة 2026 جنباً إلى جنب، من الجدول الملحق بكل منهما[2][1]
المخالفةالقرار 106 لسنة 2025 (ملغى)القرار 173 لسنة 2026
عدم تطبيق النظام، ومنه عدم تعيين مزوّد خدمة معتمدعلى المُصدر فقط. 5,000 درهم عن كل شهر أو جزء منه من التأخير، دون حد أقصى مذكورعلى المُصدر أو المستلم. 5,000 درهم عن المرة الأولى، و5,000 درهم عن كل شهر أو جزء منه يستمر فيه، بحد أقصى 50,000 درهم خلال أي 12 شهراً متتالية
مستلم طبّق النظام ثم توقف عن الوفاء بالتزاماتهغير مذكورضمن البند الأول، بالمبالغ نفسها والحد الأقصى نفسه
فاتورة إلكترونية لم تُصدر ولم تُرسل100 درهم عن كل فاتورة، بحد أقصى 5,000 درهم في الشهر الميلاديالمبالغ نفسها: 100 درهم عن كل فاتورة، بحد أقصى 5,000 درهم في الشهر الميلادي
إشعار دائن إلكتروني لم يُصدر ولم يُرسل100 درهم عن كل إشعار، بحد أقصى 5,000 درهم في الشهر الميلاديالمبالغ نفسها
عدم إبلاغ الهيئة بتعطل النظام1,000 درهم عن كل يوم تأخير أو جزء منه، في بندين: أحدهما للمُصدر والآخر للمستلملا جزاء
عدم إبلاغ المزوّد بتغيّر البيانات المسجلة1,000 درهم عن كل يوم تأخير أو جزء منه، دون حد أقصى مذكور250 درهماً عن كل يوم تأخير أو جزء منه، بحد أقصى 5,000 درهم في الشهر الميلادي
الشخص نفسه مُصدر ومستلم في المخالفة نفسهالا نصجزاء واحد فقط (المادة 3(2))

ولا يتضمن القرار 173 لسنة 2026 جزاءً على عدم الإبلاغ عن تعطل النظام، كما زال الالتزام الذي كان وراءه: فقد حذف القرار الوزاري رقم 197 لسنة 2026 تعريف «تعطل النظام» (المادة 1(3)) وألغى المادة 12 من القرار 243 لسنة 2025 (المادة 3)، التي كانت تُلزم المُصدر والمستلم بإبلاغ الهيئة الاتحادية للضرائب بتعطل النظام خلال يومي عمل.

وما زالت بعض المقالات والصفحات القديمة تنقل أرقام القرار 106 لسنة 2025، فتحقّق من القرار الذي جاء منه أي رقم قبل أن تبني عليه.

المصادر: [1][2][3][4]

هل لغرامات الفوترة الإلكترونية حد أقصى؟

نعم، لكل بند حد أقصى. يتوقف البند الأول عند 50,000 درهم خلال أي فترة من 12 شهراً متتالية. وحدّ كلٍّ من البندين الثاني والثالث 5,000 درهم في الشهر الميلادي، فقد يبلغ مجموعهما 10,000 درهم في شهر فيه فواتير وإشعارات دائنة لم تُرسل. وحدّ البند الرابع 5,000 درهم في الشهر الميلادي. ولم يذكر القرار 106 لسنة 2025 حداً أقصى لبنده الأول ولا لأيٍّ من بنوده المحسوبة باليوم.

وهذه الحدود خاصة بجزاءات الفوترة الإلكترونية، أما جزاءات الضرائب الأخرى فمستقلة عنها (انظر أدناه).

المصادر: [1][2]

متى تبدأ الغرامات على شركتي؟

من موعدك الإلزامي لا قبله. تنص الإرشادات (الإصدار 2.0، القسم 8.2) على أن الجزاءات الإدارية لا تسري إلا من التاريخ الذي يلزم فيه الشخص بتطبيق الفوترة الإلكترونية إلزامياً، ويستثني القرار 173 لسنة 2026 (المادة 2(2)) كل من يُصدر الفواتير الإلكترونية أو يرسلها أو يبلّغ عنها طوعاً. ويتوقف موعدك الإلزامي على فئتك: انظر صفحة المواعيد.

وتبقى مسألة مفتوحة: يذكر البند الأول عدم تعيين مزوّد خدمة معتمد، وموعد التعيين للشركات التي تبلغ إيراداتها 50 مليون درهم أو أكثر كان 30 أكتوبر 2026، بينما موعد التطبيق 1 يناير 2027 (القرار 244 لسنة 2025، المادة 5(1)(أ)، بعد تعديلها بالقرار 66 لسنة 2026). ولا يحدد القرار 173 لسنة 2026 ولا الإرشادات متى تبدأ المساءلة لمن فاته موعد 30 أكتوبر: أمِن 31 أكتوبر 2026 أم من 1 يناير 2027. فاسأل مزوّدك أو مستشارك الضريبي، وعيّن مزوّداً الآن في الحالتين.

ولا نذكر هنا تاريخ سريان القرار 173 لسنة 2026 نفسه، لأن النسخة الإنجليزية من القرار على موقع وزارة المالية تترك تاريخ الإصدار فارغاً، والقرار يسري من اليوم التالي لنشره في الجريدة الرسمية (المادة 5)، وهو تاريخ لم نتحقق منه.

المصادر: [7][1][5][6]

نحن مُصدر ومستلم معاً. هل نُغرَّم مرتين؟

ليس عن المخالفة نفسها. إذا كان الشخص نفسه مُصدراً أو مستلماً أو كليهما في المخالفة نفسها، يُفرض عليه جزاء إداري واحد عنها (القرار 173 لسنة 2026، المادة 3(2)). ويهم ذلك في البند الأول الذي يشمل المُصدر والمستلم، وفي البند الرابع الذي يُلزم كليهما بإبلاغ مزوّده. ولم يتضمن القرار 106 لسنة 2025 نصاً مماثلاً.

المصادر: [1][2]

هل هذه هي الغرامات الوحيدة؟

لا. تشير الإرشادات (الإصدار 2.0، القسم 11.1) إلى أن الجزاءات الإدارية في قوانين الضرائب قد تنطبق أيضاً عند الإخلال بالتزامات الفواتير الضريبية، كعدم إصدار فواتير ضريبية سليمة أو عدم الاحتفاظ بها وفق قانون ضريبة القيمة المضافة وقانون الإجراءات الضريبية. وهذه الجزاءات واردة في قرار مجلس الوزراء رقم 40 لسنة 2017 وتعديلاته، لا في القرار 173 لسنة 2026. وتتناول هذه الصفحة جزاءات الفوترة الإلكترونية وحدها.

المصادر: [7]

كيف تُحسب المبالغ؟ مثال توضيحي

مثال بأرقام افتراضية: شركة حلّ موعد تطبيقها الإلزامي، ولم تُصدر ولم ترسل في شهر ميلادي واحد 32 فاتورة إلكترونية و3 إشعارات دائنة إلكترونية، وأبلغت مزوّدها بتغيّر عنوانها متأخرة 4 أيام.

وهذا المثال يبيّن حساب الجدول الملحق فقط؛ أما طريقة احتساب الهيئة الاتحادية للضرائب للمستندات والأيام والأشهر في حالة فعلية فأمرها للهيئة، وهذه الأرقام ليست تقديراً لما تستحقه أي شركة.

  • البند الثاني: 32 × 100 درهم = 3,200 درهم، أقل من الحد الشهري البالغ 5,000 درهم.
  • البند الثالث: 3 × 100 درهم = 300 درهم.
  • البند الرابع: 4 أيام × 250 درهماً = 1,000 درهم.
  • المجموع عن ذلك الشهر: 4,500 درهم.
  • ولو كانت الفواتير غير المرسلة 70 فاتورة بدل 32، لتوقف البند الثاني عند الحد الأقصى 5,000 درهم لا 7,000 درهم.
  • والبند الأول، لشركة لم تطبّق النظام أصلاً: 5,000 درهم عن المرة الأولى، ثم 5,000 درهم عن كل شهر أو جزء منه يستمر فيه ذلك. وبعد المرة الأولى وتسعة أشهر أخرى يبلغ المجموع 50,000 درهم، وهو الحد الأقصى خلال أي 12 شهراً متتالية.

المصادر: [1]

كيف نتجنب غرامات الفوترة الإلكترونية؟

كل خطوة أدناه تقابل بنداً من بنود الجدول.

  • اعرف فئتك وموعديها، وعيّن مزوّداً من قائمة الوزارة بحلول أولهما (القرار 244 لسنة 2025، المادة 5(1)؛ القرار 243 لسنة 2025، المادة 5(2)).
  • أتمّ إجراءات التسجيل مع مزوّدك واستوفِ المتطلبات الفنية قبل موعد التطبيق (القرار 244 لسنة 2025، المادة 5(3)).
  • أرسل كل فاتورة داخل النطاق فاتورةً إلكترونية، وأصدر إشعاراً دائناً إلكترونياً عند إلغاء المعاملة أو تخفيض مقابلها أو ردّه كلياً أو جزئياً أو وقوع خطأ إداري أو حسابي (القرار 243 لسنة 2025، المادة 6(2)).
  • عند تغيّر بياناتك المسجلة لدى الهيئة الاتحادية للضرائب، أبلغ مزوّدك كتابةً خلال خمسة أيام عمل من تأكيد الهيئة للتعديل (القرار 243 لسنة 2025، المادة 5(3)).
  • وبصفتك مشترياً، تأكّد أن مزوّدك يستلم الفواتير الإلكترونية ويعالجها لك من موعدك (القرار 243 لسنة 2025، المادة 6(3)).

المصادر: [5][4]

ما الذي تغيّر في 2026

يلغي قرار مجلس الوزراء رقم 173 لسنة 2026 القرارَ رقم 106 لسنة 2025 اعتباراً من اليوم التالي لنشر القرار 173 في الجريدة الرسمية. وفي الجدول الجديد يشمل البند الأول المستلم مع المُصدر، وله حد أقصى 50,000 درهم خلال أي 12 شهراً متتالية. وتنخفض غرامة عدم إبلاغ المزوّد بتغيّر البيانات من 1,000 درهم يومياً دون حد أقصى مذكور إلى 250 درهماً يومياً بحد أقصى 5,000 درهم في الشهر الميلادي. ولا ترد فيه غرامات تعطل النظام. ولا يُفرض إلا جزاء واحد عن المخالفة الواحدة، حتى لو كنت مُصدراً ومستلماً معاً.

أين تفيد ڤاتورا، ومتى لا تحتاجها

لا تستطيع ڤاتورا إلغاء غرامة ولا أن تكون مزوّدك المعتمد، فهي برنامج ربط وليست مزوّد خدمة معتمداً. ويتعلق دورها بالبندين الثاني والثالث: تقرأ كل فاتورة وإشعار دائن مرحّل من نظامك المحاسبي، وتفحصه وفق PINT AE، وتسلّمه لمزوّدك، وتعرض حالة كل مستند حتى يظهر ما لم يُرسل. تتصل ڤاتورا بمزوّد الخدمة الذي تختاره عبر واجهته البرمجية، ويُبنى كل ربط ويُختبر في بيئة الاختبار لدى المزوّد قبل أول فاتورة حقيقية. ولا تحتاج إلى ڤاتورا إن كان نظامك المحاسبي أو مزوّدك يرسل كل فاتورة وإشعار دائن نيابة عنك بالفعل.

أسئلة

هل ما زالت غرامة 5,000 درهم شهرياً سارية؟
نعم، بصيغة جديدة. وفق القرار 173 لسنة 2026، يكلّف عدم تطبيق الفوترة الإلكترونية، ومنه عدم تعيين مزوّد خدمة معتمد، 5,000 درهم عن المرة الأولى و5,000 درهم عن كل شهر أو جزء منه يستمر فيه. والجديد أن المجموع لا يتجاوز 50,000 درهم خلال أي 12 شهراً متتالية، وأن البند يشمل المستلم مع المُصدر.
هل أُلغيت غرامة الفوترة الإلكترونية اليومية؟
لا. ما زال عدم إبلاغ مزوّدك بتغيّر بياناتك المسجلة لدى الهيئة يُحسب باليوم: 250 درهماً عن كل يوم تأخير، بحد أقصى 5,000 درهم في الشهر الميلادي (القرار 173 لسنة 2026، البند 4). وكانت في القرار 106 لسنة 2025 ألف درهم يومياً دون حد أقصى مذكور. أما غرامات الألف درهم يومياً على عدم الإبلاغ عن تعطل النظام فليست في القرار 173 لسنة 2026.
هل ما زال قرار مجلس الوزراء رقم 106 لسنة 2025 سارياً؟
لا، متى سرى القرار 173 لسنة 2026. فالمادة 4 منه تلغيه مع أي نص يخالف أحكامه، ويسري الإلغاء من اليوم التالي لنشر القرار 173 في الجريدة الرسمية (المادة 5). وتحيل إرشادات الوزارة (الإصدار 2.0، القسم 11.2) بالفعل إلى القرار 173 لسنة 2026 في جزاءات الفوترة الإلكترونية.
هل توجد غرامات أثناء التطبيق الطوعي؟
لا. لا يسري القرار 173 لسنة 2026 (المادة 2(2)) على من يُصدر الفواتير والإشعارات الدائنة الإلكترونية أو يرسلها أو يبلّغ عنها طوعاً، وتقول الإرشادات (الإصدار 2.0، القسم 11) الشيء نفسه. وينص القرار 243 لسنة 2025 (المادة 4(3) بعد استبدالها بالقرار 197 لسنة 2026) على الحكم نفسه للمعاملات المستثناة التي تختار فوترتها إلكترونياً.
هل يمكن تغريم المشتري؟
نعم. يشمل البند الأول المستلم الذي لا يطبّق النظام، أو الذي طبّقه ثم توقف عن الوفاء بالتزاماته كمستلم، ويشمل البند الرابع المستلم الذي لا يبلغ مزوّده بتغيّر بياناته المسجلة. أما البندان الثاني والثالث فعلى المُصدر.
ما أقصى غرامة شهرية على الفواتير الإلكترونية غير المرسلة؟
5,000 درهم عن الفواتير الإلكترونية التي لم تُصدر ولم تُرسل في الشهر الميلادي (البند 2)، و5,000 درهم أخرى مستقلة عن الإشعارات الدائنة الإلكترونية (البند 3). ويُحسب كل مستند بمئة درهم حتى بلوغ الحد.
هل توجد غرامة على عدم تعيين مزوّد خدمة؟
نعم. يذكر البند الأول من القرار 173 لسنة 2026 عدم تعيين مزوّد خدمة معتمد ضمن عدم تطبيق النظام، بالمبالغ نفسها والحد الأقصى نفسه. ولا تحدد النصوص متى يبدأ الحساب لمن فاته موعد التعيين، فاسأل مزوّدك أو مستشارك الضريبي.

هذه الصفحة شرح عام وليست استشارة ضريبية، والكلمة الأخيرة لوزارة المالية والهيئة الاتحادية للضرائب.

اعرف أيّ فواتيرك لن تجتاز الفحص اليوم.

يطابق فحص الجاهزية 20 فاتورة من فواتيرك مع PINT AE ويعرض كل نقص.